سواء كانت خطتك السنوية في السنة الهجرية أو الميلادية فثمة قرارات مهمة تحتاج إلى تحفيزات ملهمة خاصة والبدايات السنوية الجديدة من أقوى المحفزات التي يجب استثمارها لتحفيز الذات على اتخاذ القرارات الفارقة والمؤجلة والتي تتعرض للترحيل والتسويف.
وأهم قرار يمكنك اتخاذه في بداية كل عام أن تحدث نفسك بأن هذا العام سيكون جديداً واستثنائياً في حياتك وسيكون حافلاً بالانجازات وتحديد قائمة بالتغيرات التي تعتزم تنفيذها هذا العام.
ومن القرارات المفيدة في بداية كل عام ولاسيما في ظل تقييد الحركة التي عرفناها في ظل الحجر الصحي اتخاذ قرار بالتزام النظام الصحي الغذائي، وتجنب كل ما يضر صحتك ويضعف مناعتك، ومن القرارات المفيدة في العام الجديدة استشعار أهم الأخطاء التي ارتكبتها في العام الماضي، والقيام بفرزها إلى أخطاء يجب إصلاحها بالتوبة والإصرار على التزام الطريق الصحيح لكي تتصالح مع ذاتك، وأخطاء في حق الآخرين تستوجب التواصل مع المتضررين والخروج بتسوية مرضية مع الاعتذار حين يتوجب عليك الاعتذار لتصفية لنفس والذات من كل ما يمكن أن يفتح نافذة للطاقة السلبية، وأن تخطط لأن تكون أكثر روحانية في العام الجديد وأكثر انسجاماً مع نفسك ودينك وربك وعلاقتك بإخوانك وهويتك.
ومن القرارات المفيدة في بداية العام الجديد أن تعاهد نفسك على الالتزام بعهودك و وعودك وأن تكون عند مستوى كلمتك بروح مسؤولة.