إعلامي إماراتي .. مستشار في علم النفس التربوي

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
غابت شمس اليوم، تبدأ الدقائق الثمينة في حياة كل مسلم، بدخول ليالي العشر الأواخر من رمضان ومن فضائل الليلة الأولى أنها ليلة وترية من الليالي المرجوة لمصادفة ليلة القدر كما جاء في الحديث'التمسوها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان'.
 ولا يخفى على أحد فضل ليلة القدر الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، والتي أنزل فيها القرآن الكريم و هي خير من ألف شهر'إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر. تَنَزَّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتى مطلع الفجر'.
ولقيام هذه الليلة فضل عظيم كما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: 'من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه'  وأكد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الليلة لا يخسرها إلا محروم حرم الخير  كله''إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم' ونعوذ بالله أن نكون من المحرومين.
 فما أجدرنا بالحرص على تحري هذه الليلة في هذه العشر الأواخر ولا سيما في الليالي الوترية التي تبدأ الليلة بل إن الليلة هي أرجى العشر الأواخر عند الشافعية على خلاف الجمهور الذين قالوا أن أرجأها هي ليلة السابع والعشرين، وترجيح مذهب معتبر كالمذهب الشافعي لكون ليلة الواحد والعشرين أرجى الليلة يكفي لتحفيزنا على بذل المزيد من الجهد الاستثنائي في هذه الليلة. نسأل الله أن يعيننا على قيامها وأن يغفر لنا ذنوبنا ولا يجعلنا من المحرومين.